القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول

 رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 



رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


صورة لقسيمة جواز عُرفي وصلتها على موبايلها, والقسيمة مكانتش لحد غريب ده لجوزها وست تانية عمرها ما سمعت اسمها, والحقيقة إن آخر شيء يهمها انها تعرف هوية الست دي, النتيجة واحدة, اتجوز عليها, ود’بحها بسكينة تِلمة كعادته, مكانتش المرة الأولى وهي عارفة إنها مش الأخيرة..


حددت الرسالة بكل هدوء وعملتلها حذف, فجاتها رسالة بعدها


"إيه رأيك في المفاجأة؟"


بصت للرسالة شوية ودموعها متحجرة في عينيها وكأنها اتعودت, بس هل فعلاً الانسان بيتعود على الوجع؟ بياخد تناحة ضد الخيانة؟ مع تكرارها بتقل الصدمة ويخف التأثير! 

ارتجفت صوابعها وهي بتكتب


"مش مفاجأة بالنسبالي, بس تفتكري هيحصل إيه لو عرف إنك بعتيلي حاجه زي دي؟"


بتهدد؟ وكأنها في موضع قوة! رغم إنها في منتهى الضعف, لكن من تكرار المواقف المشابهة بقت عارفه كويس اوي تتعامل ازاي معاها, ابتسمت بسخرية لما لقت الطرف التاني عملها بلوك بعد ما شاف الرسالة, كانت متأكده ان ده هيحصل, الحقيقة هي مش مضرورة ابدًا, التانيه اللي هتضر لو عرف انها اتواصلت مع مراته وفتشت السر, لكن هي.. هي واثقة إن الست دي عمرها ما هتقوله إنها بلغتها وده كان ردها, عشان كده بتستمر في الاستعباط وكأن مفيش حاجه وصلتلها وهي متأكده إنه ميعرفش بالرسايل ولا يعرف إنها عارفة مصايبه وخيانته.


مسحت الشات خالص وقفلت التليفون وحطته جنبها, وفضلت سرحانة لحد ما قطع سرحانها صوت الموبايل بيرن برقم اختها. 


-ايوه يا مها. 


و"مها" من أول ما سمعت صوتها عرفت إن في حاجة:


-مالك يا رغد؟ انتِ كويسة؟ حصل حاجة؟ 


وكالعادة مع اسئلتها بتندفع طاقة عياط غريبة في جسم "رغد" بتخليها تنهار, ويفضل صوت عياطها هو الطاغي لحد ما تهدى شوية, فتبدأ "مها" تسألها بزعل وعصبية:


-طبعًا البيه عمل حاجه تاني صح؟ انتِ مبتنهاريش كده إلا لو الموضوع يخصه.

رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


-اتجوز تاني. 


-يخربيت ابوه! 


قالتها "مها" بصدمة واضحة على صوتها وكملت:


-تاني إيه! قولي عاشر.. هو الراجل ده ماشي يتجوز على نفسه! عرفتي ازاي؟ 


-زي المرة اللي فاتت, رقم غريب بعتلي على الماسنجر. 


-وهتعملي إيه؟ متقوليش هتعملي زي كل مرة؟ 


سألتها "مها" ونبرتها كلها تحذير وغضب هينفجر اول ما تسمع إجابة "رغد" لو معجبتهاش, وده اللي حصل لما رغد ردت من بين عياطها:


-مش هعمل حاجه.. مش هواجهه. 


-والله إنك غبية, انتِ ناوية على قهرتك! يعني إيه كل مرة تعملي نفسك معرفتيش؟ إيه المنطق الغبي ده يا بنتي؟ 


اتنهدت "رغد" بتعب وقالت:


-هرجع أقول نفس اللي بقوله كل مره! لو قولتله لازم اخد موقف, تفتكري إيه الموقف اللي لازم اخده؟ 


الجزء الأول " قصة ضل راجل" ناهد خالد 

صورة لقسيمة جواز عُرفي وصلتها على موبايلها, والقسيمة مكانتش لحد غريب ده لجوزها وست تانية عمرها ما سمعت اسمها, والحقيقة إن آخر شيء يهمها انها تعرف هوية الست دي, النتيجة واحدة, اتجوز عليها, ود’بحها بسكينة تِلمة كعادته, مكانتش المرة الأولى وهي عارفة إنها مش الأخيرة..


حددت الرسالة بكل هدوء وعملتلها حذف, فجاتها رسالة بعدها


"إيه رأيك في المفاجأة؟"


بصت للرسالة شوية ودموعها متحجرة في عينيها وكأنها اتعودت, بس هل فعلاً الانسان بيتعود على الوجع؟ بياخد تناحة ضد الخيانة؟ مع تكرارها بتقل الصدمة ويخف التأثير! 

ارتجفت صوابعها وهي بتكتب


"مش مفاجأة بالنسبالي, بس تفتكري هيحصل إيه لو عرف إنك بعتيلي حاجه زي دي؟"


بتهدد؟ وكأنها في موضع قوة! رغم إنها في منتهى الضعف, لكن من تكرار المواقف المشابهة بقت عارفه كويس اوي تتعامل ازاي معاها, ابتسمت بسخرية لما لقت الطرف التاني عملها بلوك بعد ما شاف الرسالة, كانت متأكده ان ده هيحصل, الحقيقة هي مش مضرورة ابدًا, التانيه اللي هتضر لو عرف انها اتواصلت مع مراته وفتشت السر, لكن هي.. هي واثقة إن الست دي عمرها ما هتقوله إنها بلغتها وده كان ردها, عشان كده بتستمر في الاستعباط وكأن مفيش حاجه وصلتلها وهي متأكده إنه ميعرفش بالرسايل ولا يعرف إنها عارفة مصايبه وخيانته.


مسحت الشات خالص وقفلت التليفون وحطته جنبها, وفضلت سرحانة لحد ما قطع سرحانها صوت الموبايل بيرن برقم اختها. 


-ايوه يا مها. 


و"مها" من أول ما سمعت صوتها عرفت إن في حاجة:


-مالك يا رغد؟ انتِ كويسة؟ حصل حاجة؟ 


وكالعادة مع اسئلتها بتندفع طاقة عياط غريبة في جسم "رغد" بتخليها تنهار, ويفضل صوت عياطها هو الطاغي لحد ما تهدى شوية, فتبدأ "مها" تسألها بزعل وعصبية:


-طبعًا البيه عمل حاجه تاني صح؟ انتِ مبتنهاريش كده إلا لو الموضوع يخصه.


-اتجوز تاني. 


-يخربيت ابوه! 


قالتها "مها" بصدمة واضحة على صوتها وكملت:


-تاني إيه! قولي عاشر.. هو الراجل ده ماشي يتجوز على نفسه! عرفتي ازاي؟ 


-زي المرة اللي فاتت, رقم غريب بعتلي على الماسنجر. 


-وهتعملي إيه؟ متقوليش هتعملي زي كل مرة؟ 


سألتها "مها" ونبرتها كلها تحذير وغضب هينفجر اول ما تسمع إجابة "رغد" لو معجبتهاش, وده اللي حصل لما رغد ردت من بين عياطها:


-مش هعمل حاجه.. مش هواجهه. 


-والله إنك غبية, انتِ ناوية على قهرتك! يعني إيه كل مرة تعملي نفسك معرفتيش؟ إيه المنطق الغبي ده يا بنتي؟ 


اتنهدت "رغد" بتعب وقالت:


-هرجع أقول نفس اللي بقوله كل مره! لو قولتله لازم اخد موقف, تفتكري إيه الموقف اللي لازم اخده؟ 


-الطلاق طبعًا. 


ابتسمت بسخرية من بين وجعها:

رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


-اه واروح فين بعد الطلاق بعيالي الاتنين؟ اصرف عليهم منين؟ واعيش بيهم فين؟ 


-يا بنتي انتِ حاضنة, يعني الشقة من حقك, والمصاريف لازم عليه مش في نفقة.


-ده لما القضية توصل محكمة ويتحكم فيها, وعلى ما ده يحصل فيها شهور, ولا يمكن سنه, هقضيها ازاي؟ وانا عارفه إنه هيعند عشان يخليني ارجع عن قراري مش هيوفرلي أي حاجه عشان اعرف قيمته. 


سكتت "مها" وهي بتفكر, الوضع فعلاً صعب, وزي كل مرة بتكون نهاية كلامهم سكوت بايخ, "رغد" أهلها متوفيين ملهاش غير "مها" و "عادل" اخوتها, مها متجوزة ومسافره مع جوزها الامارات, وعادل عنده 3 عيال وعايش في شقة مكفياه بعياله بالعافية, غير إنه عمره ما كان الأخ اللي يتسند عليه اخواته, هو وجوده في حياتهم زي الضيف.. وهي متأكده إنها لو لجأتله هيخذلها عادي جدًا.. وحتى لو اتحملها اخره كام يوم ويزهق وميقدرش يتحملها اكتر.

العجز اللي بتحس بيه في اللحظة دي وجعه اكبر بكتير اوي من وجع خيانة جوزها ليها, واصعب من وجع احساسها بأنها ست مش مالية عين جوزها وكل فترة يتجوز واحدة شكل فترة ويطلقها ويشوف غيرها..

------------------ 

صوت فتح الباب نبهها لوصوله, فمسحت دموعها بايد وطفت على الأكل بالأيد التانية وخدت نفس عميق تشحن طاقتها قبل مواجهته, وكأنها شخص تاني! اتبدل حالها تمامًا والابتسامة ظهرت على وشها وهي بتخرج للصالة:


-حمدا لله على السلامة, متأخر نص ساعة كنت هرن عليك.


ابتسم لها بلطف ميليقش ابدًا بأفعاله:


-وكنت مستني رنتك. 


-غير هدومك على ما احط الأكل. 


مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:


-مال عينك حمرا ليه؟ 


يتبع.......


«رأيكم نكمّل ولا بلاش؟»


الجزء صغير عشان اشوف رأيكوا في القصة بس♥️


«السكوت هنا ضعف ولا قهر؟»


«لو مكانها… كنتِ هتعملي إيه؟


الجزء الثاني من (ضِل راجل) ناهد خالد

مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:

-مال عينك حمرا ليه؟ 


-كنت بخرط بصل.


من تكرار المواقف بقى عندها حجج جاهزة لكل حاجة, وفعلا اقتنع بكلامها ومسح بكفه على وشها في حركة فيها حنان متقدرش تنكره, ومتقدرش تكدبه فيه.. حتى لو كان خاين, حتى لو مش مقدرها!


-------------- 

راحت زيارة لاخوها بعد يومين وكانت خدت قرارها, إنها هتتكلم معاه وتعرض عليه الوضع, وزي ما مها قالتلها مش معقول هيقبل بالذل اللي هي فيه. 


-خير ياختي قولتي عاوزاني في موضوع؟ 


خدت نفس قوي وهي بتقول بدموع في عينيها:


-هتقف جنبي يا عادل؟ انا مليش غيرك بعد ابويا وامي, ومها انتَ شايف أراضيها بعيدة ومقدرش اطلب منها تساعدني. 


هز رأسه وكأنه على استعداد يهد الدنيا عشانها:


-رقبتي ليكي ياختي, قولي محتاجه إيه؟ 


هزت رأسها بلأ وهي بتقول بدموع عرفت طريقها لوشها:


-مش محتاجه حاجه, انا في مشكلة كبيرة اوي وعايزاك تكون في ضهري.


وحكت له الموضوع من أوله, اكتر من نص ساعة بتحكي كل تفاصيل المصيبة اللي واقعة فيها ووشه هادي خالص, كأنها بتحكيله عن مشكلة لجارتها مش ليها, وبعد ما خلصت قال بهدوء:


-بصي يا رغد, انا هنصحك لوجه الله تعالي, انتِ بتقولي إن الراجل كويس معاكي في كل حاجه صح؟


-ايوه, بس ...


-يا بنت ابويا اسمعيني للآخر, الراجل لا هو بيعاملك وحش ولا مقصر معاكي في أي حاجة, قوليلي بقى لو مكانتش الرسايل اللي بتشوفيها او بتجيلك دي شوفتيها كنتِ هتحسي بأنه بيخونك؟ او متجوز عليكِ؟


هزت راسها بلأ وقالت بانفعال:


-البيه بيعرف يداري كويس اوي, وبياكل بعقلي حلاوة عشان مدورش وراه ولا اشك فيه حتى.


-شوفتي! اعتبري نفسك بقى مشوفتيش حاجه ومتخربيش حياتك وبيتك.


نزلت دموعها بقهر وهي بتقول:


-بس ده بيخدعني! بيخوني! ازاي اسكت على حاجه زي دي؟


بصلها بصة استنكار وقال:


-انتِ بتقولي ان اول مرة عرفتي فيها حوار جوازه ده كان من سنة, وسكتي سنة كاملة, فوقتي دلوقتي!


-لا مفوقتش دلوقتي, سكوتي كان غصب عني, وقولت يمكن نزوة وتعدي, لكن اتكررت 3 مرات في سنة واحدة, ويا عالم كان في قبل كده قد إيه, انا اكتشفت لما فتحت عيني ودورت وراه, الأول لو جاتله رساله على تليفونه وهو في ايدي مفكرش ادخل اشوفها هي إيه لكنه دلوقتي بقيت اتعمد اشوف واسمع مكالماته. 


-بتحفري لخراب بيتك يعني! ما اللي يسكتك سنة يسكتك سنين, وبعدين قوليلي, لو مسكتيش هتعملي إيه؟


ردت وهي حاسمة قرارها:


-هطلب الطلاق.


-وهتروحي بعيالك فين؟

رواية ضل راجل بقلم الكاتبه ناهد خالد حصريه وجديده وكامله جميع الفصول 


سألها السؤال اللي كانت خايفة منه, هي اصلاً بتحكيله عشان يقولها ان بيته مفتوحلها, لكن سؤاله اكد ظنونها بأنه مش هيتحملها ولا هيكون في ضهرها زي ما طلبت منه في الأول.


لاحظ نظرتها فبرر بسرعة:


-مش قصدي حاجة, انا بيتي مفتوحلك, بس انتِ يا حبيبتي معاكي عيلين وانتِ التالته, وانا ومراتي وعيالي شايفة الشقة مكفياني بالعافية, لو قعدنا مع بعض وساعتنا يوم بالعافية مش هتساعينا التاني, صح؟ وبعدين اكيد حاتم مش هيطلقك بسهولة, وهتدخلي في محاكم ومصاريف وحوارات انتِ مش قدها ولا انا بصراحة, انا مرتبي بستلف عليه عشان اكمل الشهر.


-يعني اقبل خيانته واسكت! 


سألته بكسرة نفس واضحة, فرد رد ظن انه كده بيخلص ضميره من ناحيتها:


-لو كنتِ قولتيلي انه بيعاملك وحش, بيضربك, بيهينك, مقصر معاكي, كنت أدخلت ولو الحل الطلاق كنت وقفت معاكي وانا وانتِ على الله, لكن الوضع اللي بتحكيه تقدري تتحمليه ومتخربيش بيتك, الحياة بعد الطلاق صعبة اوي يا رغد وانتِ مش قد بهدلة الدنيا يا حبيبتي. 


بصتله ورغم زعلها من تخليه عنها, لكن في صوت جواها بيقولها ان كلامه صح, وإنه مش بايده حاجه يقدمها لها, وإن الحل الأمثل هو السكوت. 


-------------------------

-خلاص طيب بطلي عياط يا رغد قطعتي قلبي, والله العظيم لو معايا فلوس لكنت بعتهالك, بس انتِ عارفه كل اللي بشتغل فيه بياخده البغل اللي متجوزاه ومش مهنيني على قرش.


مسحت دموعها وهي بتفكر في حالة اختها, اللي متعرفش هو اسوء من حالها ولا أحسن! اختها اللي سافرت بره مع جوزها على أمل إن حياتها تتعدل ويرفعوا مستوي المعيشة, عشان تتفاجأ إنه يشتغل شهر واحد ويقعد في البيت ويشغلها هي تصرف عليه وعلى البيت, وكل ما تقول إنها هتنزل يعمل معاها مشكلة وواخد منها الباسبور ورافض يديهولها, حياة اختها كلها مشاكل وهم بينها وبين جوزها, وعلى النقيض هي, جوزها موفرلها كل حاجه, والحياة بينهم هادية وكويسه, لكن زي ما بيقولوا الحلو مبيكملش.


-خلاص يا مها انا رضيت بنصيبي, هكمل معاه واعمي عيني عن أي حاجة تانية, هعمل بنصيحة عادل.


-بس انا مش راضية إنك تعملي كده! طب إيه رأيك عندي اقتراح, هو آه هياخد وقت شوية بس في الآخر هو حل.


-قولي.


قالتها بلهفة وكأنها بترميلها طوق نجاة في بحر غويط, ردت "مها":


يتبع....


تفتكروا إيه الحل اللي عند مها؟

هتابع الكومنتات لمدة ساعة واللي هيجاوب صح مسموحله يسألني سؤال عن القصة واجاوب بأه أو لأ♥️😎


مبسوطة بتفاعلكم على الجزء الأول 😘❤️

فرحوني هنا كمان😘😍


القصة دي مختلفة والنهاية غير مُتوقعة😁♥️


ماله منصور؟ عمل إيه منصور عشان تعلقي نفسك بيه! يا بنتي انتِ متعلقة بسراب، الراجل عمره ما صدر منه موقف يدل على أنه بيفكر فيكِ زي ما بتعملي


الجزء الأخير (ضل راجل) ناهد خالد

انا لو منك اطلقها, عشان اعرف ارمرم براحتي من غير رقيب.


قالتها امه بغيظ واضح, فرد بزهق وعصبية:


-يووووه يا ما ما تخليكِ محضر خير, هو انا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب.. 


ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت, ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين..


وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي:


-ما هو اتخرب خلاص.  


انتفضوا الاتنين على صوتها, وبصولها بصدمة وحاتم بخوف, وكملت وهي بتقف قدامه:


-حماتي معاها حق, طلقني عشان ترمرم براحتك.


-رغ...


حاول يتكلم رغم ارتجاف صوته وتوتره, لكنها قاطعته:


الجزء الأخير (ضل راجل) ناهد خالد

انا لو منك اطلقها, عشان اعرف ارمرم براحتي من غير رقيب.


قالتها امه بغيظ واضح, فرد بزهق وعصبية:


-يووووه يا ما ما تخليكِ محضر خير, هو انا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب.. 


ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت, ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين..


وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي:


-ما هو اتخرب خلاص.  


انتفضوا الاتنين على صوتها, وبصولها بصدمة وحاتم بخوف, وكملت وهي بتقف قدامه:


-حماتي معاها حق, طلقني عشان ترمرم براحتك.


-رغ...


حاول يتكلم رغم ارتجاف صوته وتوتره, لكنها قاطعته:


-أي كلمة منك هتقل من كرامتك ومنك كراجل في نظري.. اكتر مانتَ قليت.. 


اتدخلت حماتها بتقول:


-استهدي بالله يا بنتي, الأمور متتحلش كده و...


بصتلها رغد وقالت:


-انتِ كل كلامك له كان صح, وقولتِ الحق, متحضيش عنه دلوقتي عشان بيت ابنك ميتخربش, هستهدى بالله وبعدين! هتقوليلي سامحي؟ هتقوليلي فكري؟ اسامح في إيه؟ في 4 مرات! اسامح في إنه لسه متجوز الرابعة لدلوقتي! افكر في إني ازاي اهين كرامتي؟ افكر ازاي ادفن راسي في الرملة وأقول ماشوفتش! خِلصت يا حماتي.. خِلصت.


-بس انا مش هطلقك يا رغد.


قالها بمنتهى البجاحة, مكانتش بجاحة قد ما كانت خوف وقلق وحزن باينين عليه, مسحت دموعها بضحكة ألم:


-طماع... الانسان طماع وعاوز كل حاجه, بيت وزوجة واولاد, وفي نفس الوقت يغير مزاجه, يجدد فرشته زي ما بيقولوا.. بس عارف يا حا... يا أبو ريم...


غمض عينه لما امتنعت تقول اسمه, وعرف وقتها إنهم وصلوا فعلاً لحيط سد.


-مش هصر على الطلاق, مش فارق معايا, بالعكس عدم طلاقك ليا هيفدني, بس بشروط.


رد بلهفة:


-قولي اللي عيزاه, عوزاني اطلقها؟ هطلقها و...


-تؤتؤتؤ..ميفرقش, تطلقها.. تخللها, متفرقش, انا يهمني نفسي, انتَ بالنسبالي مبقتش زوج.. بقيت أبو عيالي وبس, اقولك لو عايز تكتب عليها رسمي وتجبها الشقة اللي جنبي معنديش مانع.


-رغد!


قالها بصدمة وهو مش مصدق إنها بقت بيعاه للدرجادي, لكن كان واضح عليها إنها مبتهزرش!


-والله ما فارق, اصل لو كانت مره كنت قولت نحاول نوصل لحل، يمكن عيب فيا رغم انه مش مبرر، بس يمكن.. يمكن ظلماك.. يمكن غلطة.. ذلة منك، هحاول اعديها عشان عيالي واعدلك، لكن دول ٤..وهيبقوا ١٠..انتَ متجوزتش لعيب فيا، انتَ اتجوزت عشان عينك يتدب فيها رصاص بتبص وتنح، فتعجبك، فتقول اخدها بالحلال بدل ما اعمل حاجه حرام.. وده بقى عيب مفيش ست في الدنيا تقدر تحله.. الا بقى لو ملبوسه وكل شوية هظهرلك بشكل..!!


خدت نفس بصعوبة وهي بتهز راسها بألم وحسرة:


_المشكلة إنك كويس... كويس اوي، ولدلوقتي مش مصدقة إنك كده! ازاي! ده انا مشكيتش فيك لحظة.. عمري ما لاحظت نظرة منك لست! ولا انا كنت معمية!


هزت راسها بلا وضحكت:


_لا مش معمية... انتَ اللي كنت ممثل كويس اوي باين... بس انا مش هحارب معاك لانك متستاهلش، اللي كان يبص لغيري ويتجوز وينام في حضن غيري وييجي ينام في حضن ويبص في عيني عادي كده.. يبقى انسان ميستاهلش احارب عشانه ولا يكون في حياتي زوج تاني...


_انا عارف اني غلط.. بس انا... انا... اوعدك هطلقها وهتكون اخر مره مش...


قاطعته بدموعها وابتسامة وجع:


_مش لاقي حاجه تقولها! ملقتش حجج حتى تقولها.. فقولت مش هعمل كده تاني! عشان إيه؟ عشان عرفت، لكن لو مكنتش عرفت كنت هتكمل عادي..


مسحت دموعها بكف ايدها وقالت بتعب وارهاق من كل الضغوط اللي عليها:


_المهم انا شروطي سهله, اولاً انا وانتَ هنكون في حكم المطلقين, مش هتقعد معايا في مكان واحد, ودورك تشوف حجة مقنعة لعيالك لما يسألوا, أي فلوس او مصاريف او التزامات هحتاجها هتوفرهالي, ملكش دعوة بحياتي ولا تدخل فيها بأي شكل كان, واي لعب منك او تعدي على حقوقي هتضطرني ارفع قضية طلاق للضرر، ووقتها هلاقي ميت حاجه اثبتها عليك، وربنا يكفيك كيد النسا... ها، قولت إيه؟


-بتلوي دراعي يا رغد؟ عشان عارفه اني مش هقدر اطلقك او اسيبك برا البيت انتِ والولاد!


_اه بلوي دراعك.


هي كانت عارفه كويس اوي ازاي حاتم بيحب عياله ومستحيل يبعد عنهم لفترة طويلة او ميكنوش تحت عينه, وكانت عارفه إنه برضو مش هيقبل هي تبعد عن عينه ووجودها في البيت حتى لو مفيش بينهم علاقة هيكون اريح له. 


-إيه اللي يخليكِ متطلبيش الطلاق؟ ليه موافقة تقعدي هنا؟ 


ردت بكل صراحة قتلته, وكانت كل كلمة زي الخنجر بتنغرز فيه:


-الحياة بعد الطلاق مش وردي, ومش سهلة, ولو هعيش زي المطلقة بس قدام الناس أكون في ضل راجل, واستفيد منك برضو في احتياجات عيالي واحتياجاتي معنديش مشكلة, كده كده رميت طوبتك من زمان مبقاش يهمني تعمل إيه ومتعملش إيه.. ومش ناوية اعيد تجربة الجواز تاني, مش عشان انتَ عقدتني لأ, عشان انا ناوية اربي عيالي احسن تربية واستثمر عمري فيهم... لأني اكتشفت إن محدش يستحق غيرهم, بس هي دي كل الحكاية.. مش بيقولوا اهو ضل راجل ولا ضل حيطة, وانا اهو بقول اهو ضل راجل والسلام... وبعدين مش بعد 12 سنة جواز هتمرمط واطلع من المولد بلا حُمص, زي ما نتَ من 8 سنين دورت على مصلحتك, انا كمان هدور على مصلحتي ومصلحة عيالي...


وقد كان... قرار بلا رجعة, قرار عاشوا بيه سنين طويلة قدام.. لباقي عمرهم! وحاتم اللي فكر إن كلامها مجرد وقت وبقربه منها هتلين اكتشف إنه كان مغفل, وإن الست لما بتكره بتعرف تبعد, ولما تقرر بتعرف تنفذ.


وهمت بعد شهور طلبت يحول جوازهم رسمي, فرفض ظنًا منه أنه قادر يستعيد رغد فمش حابب يقطع آخر أمل ليهم بجوازه الرسمي من همت, وبعد مشاكل كتير انفصل عنها.. عشان بعدها بفترة يرجع لنفس الدوامة... جواز سري, وطلاق.. وكان خير دليل على إن ناس كتير عمرها ما هتتغير لحد ما الدنيا تهدهم, وإن رغد كانت صح لما رفضت تدي فُرص.. 


أوقات الفرصة بتكون قرار غبي ومتهور, مش هيجيب نتيجة إيجابية بالعكس هيأذي صاحبها اكتر ويسيب فيه علامات عمرها ما تتنسي.. فرصتك خليها في المكان المضبوط وللشخص الصح عشان متكونش زي السلاح الفاسد اللي رصاصته بترد في صدر صاحبه..


تمت... 

كنتم مع ناهد خالد في "ضــــل راجـــــل" 


قابله أي نقد بناء على نهاية القصة 💖

وقابلة مختلف الاراء💗دمتم بخير ونتقابل ويا قصة جديدة ان شاء المولى 💖💖🔥



رواية عشق وسليم من هنا



رواية سمر من هنا



رواية سيف وزهره


رواية شقراء الصعيد كامله من هنا


رواية آصرة العزايزه من هنا


رواية رحلة قدر من هنا


رواية ليالي الغول من هنا


رواية لعنة الإرث من هنا


رواية متمرده عشقها الشيطان من هنا


رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم من هنا


رواية لعبه بين يديه من هنا


رواية نار قلبي وانكسار فؤادي من هنا


رواية قاصره في قلب صعيدي من هنا


رواية ملياردير الصعيد من هنا


رواية وتبقي لي من هنا


رواية عشق الحور من هنا


رواية طلاق غيابي من هنا


رواية اغتصب روحي من هنا


رواية غصن من هنا


رواية بلا ذاكره من هنا


رواية عودة الذئاب من هنا


رواية الجامحه والبدوي من هنا


رواية الحب والخطيئه من هنا


رواية جبرونا عالزواج من هنا


رواية لعبة الحب من هنا


رواية لما القلب بحب من هنا


رواية إبن الصعيدي من هنا


رواية مالم تخبرنا به الحياه من هنا


رواية بائعة الخضار من هنا


رواية مشكله عائليه من هنا


رواية غريق علي البر من هنا


رواية اللعب مع الشياطين من هنا


رواية كم من قلوب احرقت


رواية جمعتهم الاقدار من هنا


رواية مشكله عائليه من هنا


رواية لي نصيب من إسمي من هنا


سكريبت بنت الشارع من هنا


رواية طريقي كامله من هنا


رواية أحببت مربية ابنتي كامله من هنا


❤️🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺


الروايات الكامله والحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنا


🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺

اتفضلوا حضراتكم كملوا معنا هنا 👇 ❤️ 👇 



أجدد وأحدث الروايات من هنا


روايات كامله وحصريه من هنا




وكمان اروع الروايات هنا 👇


روايات جديده وكامله من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺





أنت الان في اول موضوع

تعليقات